أبو علي سينا

98

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

في المقدمات « 1 » متعاكسة متساوية ، تنعكس بلا تغير « 2 » الكمية . وذلك في الموجبة ؛ مثل قولنا « 3 » : كل انسان متفكر ، وكل متفكر ضحاك ، فكل انسان ضحاك . وأيضا « 4 » : كل انسان ضحاك ، وكل ضحاك « 5 » متفكر ؛ فكل انسان متفكر . وأيضا كل متفكر ضحاك ، وكل ضحاك انسان ؛ فكل متفكر انسان « 6 » . وأيضا : كل متفكر انسان ، وكل انسان ضحاك ؛ فكل « 7 » متفكر ضحاك « 8 » . وأيضا : كل ضحاك انسان ، وكل انسان متفكر ؛ فكل ضحاك متفكر « 9 » . وأيضا : كل ضحاك متفكر ، وكل متفكر انسان ؛ فكل ضحاك انسان « 10 » وعلى هذا القياس . وأما ان « 11 » كانت المقدمة سالبة ؛ فالعكس فيها ، بحسب بيان الدور « 12 » ، أن يكون المسلوب ، خاص السلب عن الموضوع ؛ فلا يسلب عن غيره ؛ كما يكون في الايجاب ، الموجب ، خاص الايجاب ، على الموضوع ؛

--> ( 1 ) - ها : المقدمتين ( 2 ) - ب : بلا تغير ؛ ط فلا يتغير ؛ د ، ها ، هج : بلا تغيير ( 3 ) - ق : ان نقول ؛ ها : قولك ( 4 ) - ق : ثم نقول كل انسان ضحاك . . . ؛ ها كم دارد وچنين است ضحاك متفكر وأيضا كل متفكر ضحاك وعلى هذا القياس . . . ( 5 ) - ب ، د ، ط : ضاحك ( 6 ) - درب روى « وأيضا . . . انسان » خط خورده واين بند در ط ورم نيست ( 7 ) - ب : وكل ( 8 ) - ب ، د « وأيضا . . . انسان » ندارد ( 9 ) - د ، ط : بجاى « وأيضا كل ضحاك انسان . . . متفكر » دارد « وأيضا كل متفكر ضاحك وكل ضاحك انسان فكل متفكر انسان » ؛ رم بجاى « ضاحك » دارد « ضحاك » ( 10 ) - ب ، د « وأيضا . . . انسان » ندارد ( 11 ) - هج : إذا ( 12 ) - ب ، د ط ، ها ، هج ، رم : فالعكس فيها ؛ رم : والعكس بحسب بيان الدور ؛ ق : وأريد استنتاج موجبة بقياس الدور فلا يمكن الا